Showing posts with label حوارات.كوم. Show all posts
Showing posts with label حوارات.كوم. Show all posts

2007/10/02

محظور

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل سنة وانتم طائعين ...ربنا يتقبل منا صيامنا .. ويعتق رقابنا من النار
انا كاتبة البوست ده لانى اتعرضت لموقفين بيدوروا حول نفس النقطة ...
كنت راكبة باص من الجيزة للعجوزة .. وكان قبل الفطار بكام ساعة والمواصلات صعبة .. ومفيش ولا تاكسى ولا باصات كتير ...
المهم ركبت الباص مفيش اماكن غير فى اخر الباص .. الكنبة الاخيرة دى ... رجعت علشان اقعد وبالفعل قعدت ..لاقيت جروب بنات داخلين 4 بنات.. داخليين يزعقوا .. ...اندهشت .. قولت اكيد فى حاجة حصلت لاقتهم بتزعقوا فى اى راجل قاعد .. مكنش فى اى حد
واقف اساسا لسة ... بيزعقوا حتى للسائق!!
منهم من ترتدى النقاب والاخريات اسدالات...ولحسن حظى مفيش مكان فاضى غير جنبى ...قعدوا جنبى ..الاربعة ..على وجهم غضب لا اتحمله .. بس للامانة خفت منهم ...قولت مش هفطر النهاردة ...قعدوا جنبى طلعوا مصاحف وقعدوا يقروا فيها ... وفاجاة كلهم سابوا المصاحف وفتحوا الشنط انا بدات اقلق ... طلعوا الاجرة ولاقيت واحدة اخدتهم منهم كلهم ورمتهالى على رجلى ..
اديلوا يا انسة ؟؟.. انا مش فاهمة حاجة ... قولتلها لا انتى بتدفعى وانتى نازلة .. وكانى شتمتها ...قالتلى انتى عايزنا نتعامل معاهم !!!
فانا فهمت القصة ... الجنس الاخر بنسبلهم محظور تماما ... قولتلها لا متتعمليش اديله الفلوس بس .. صرخت فى وشى .. مخلاص يا انسة ..قولتلها خلاص ياافندم :D
زادنى الفضول اعرف قصتهم ... حاولت اكلم احدهمن .. قالتلى وانتى مالك :D
راحت ادتلها فلوسهم وقولتلها مش هدفعلكم .. ادفعى انتى .. ده تعامل للضرورة.... اخدت الفلوس وراحت اول كرسى ... فيه بنت ادتها الفلوس على ماجت كان واحد قعد مكانها وكان يوم ما يعلم بيه الا ربنا...
قعدت تقول استغفروا الله ..استغفر الله ...واللى قعد جنبها زعقتله قوووم .. انا حسيت انى فى بيت الرعب ... يا بنتى فى ايه .. احنا بنات محمد.. احنا حور الجنة ... مبنتعملش مع الرجال .. وحاجات غريبة كدة ... وقفوا الباص ونزلوا ...
ولحسن حظى كان جه شارع نوال وكنت هنزل انا كمان ... دخلوا نفس الشارع .. بيبصولى بطريقة غريبة جدا ماعرفش ليه ...
راحت واحدة مقربالى.. لطفك يارب ... انتى بتعاملى مع رجال ...ايوة بتعامل عادى ...طالما ملتزمة بالحدود مفيش مشاكل ..
قالتلى استغفر الله استغفر الله ...قولتلها طيب عايزة اسمعكم .. قالتلى مش مستحية من ربنا ...ترتدى الخمار وتتعاملى مع الرجال
وسابونى ومشيوا .. واختلفت طرقنا ...
حتى الان كل ماافتكر الموقف ده اتخنق...الناس دى فاهمة الدين غلط ...
الاسلام مش كدة يا جماعة ... التعامل موجود عند اللزوم .. مفيش مشاكل ... ده مش التزام خالص ... ده اسمه ايه مش عارفة..
البنت الملتزمة .. بنات محمد بجد .. لازم بكون شخصيتهم موجودة ...تتعامل عادى .. طالما بتلتزم بغض البصر .. والتعامل بحدود .. وللضرورة .. فين المشكلة ؟
احنا عايزين نحبب الناس فى الاسلام يبقى مش بالشكل ده خالص ... انتى ملتزمة .. حافظة للقران ... ناجحة .. بتتعاملى بكل احترام ..
عايزين نهضة ولسة فى ناس كدة .. كل مافتكر الموقف ده .. عرفت ليه الغرب فاكرين اننا لسة بنركب ناقة ...
كنت سمعت د. راغب السرجانى بيتكلم عن نفس الموضوع .. احنا مش كدة ...ربنا يهدى
الموقف التانى ..
كنت فى افطار جماعى ... وكان فى مسافة بين اماكن البنات والرجال .. مسافة كويسة
لاقيت بنات لالا المسافة قريبة .. هى ايه اللى قريبة ؟... مهو ممكن يكون فى فاصل بينك وبينهم 100م وعادى جدا ...لو 6 متر وعندك غض البصر والفهم الصحيح خلاص ... يعنى لو رحتى تاكلى فى مكان وجنبك طاربيزة عليه ناس بياكلو رجال مثلا هتقومى .؟
ليه مبحسش بقوة البنات كدة ... انتى وقرانك ورسولك وسعيك لنهضة امتك ... يا ستى اقعدى وادى ظهرك ليهم .. ذوق يعنى بس مش مشكلة ...بس بلاش بقى حركات ملهاش لازمة ...اعرف بنت من اللى عملت كدة اساسا عندها مليون حاجة واقعة والاولى انها تصلحها ...
ليه معندناش زى سيداتنا سمية بنت خباط ...واسماء بنت ابى بكر ..وامامة بنت ابى العاص...وخديجة بنت خويلد
فى قوتهم .. والتزامهم ..
انتى هتبقى ام .. هتطلعى وتربى زى صلاح الدين ... قظز ...هتربى بنات وشباب محمد ...
ممكن اكون متحاملة شوية ,,, اعذرونى لضيقى الشديد
وغفر الله للجميع

2007/07/20

هل يتحقق الحلم يوما ؟

بين الحلم و الواقع.. هل يتحقق الحلم يوما..؟؟!!!

طالما حلمنا و طالما كانت آمالنا كبيرة وطالما دخل الفرح لقلبنا و عند كل محطة كنا نعقد الأمل و الرجاء و نبني توقعات كنا نحسها قريبة

..افكر الان هل هناك ما يسمى احلام واقعية واحلام خيالية ولكننى اعود لادرك انها احلام ولا اعتقد ان لها تصنيف..


ما اجمل ان نحلم ويرتبط حلمنا بامل .. واصرار على تحقيق الحلم .. وتحدى الظروف والعواقب.. واللجوء الى الله دائما لتحيق هذا الحلم..

ولكن كثيرا ما نصطدم بواقع مرير بعد حلم جميل ..لا نعلم لماذا لا يتحقق حلمنا .. ونعود لنقول قدر الله وماشاء فعل وتجد من يقولون
لك انه كان مجرد حلم...فتعود لتفكر هل من الافضل ان لا تحلم ؟


فلا تجد اجابة من نفسك سوى خيبة امل فى عدم تحقيق حلمك.. وتسمع من حولك يقولون لك لعله خير .. وانت تدرك انه اكيد ان شاء
الله هذا هو الاصلح لك..

كثيرا .. بل دوما نهرب من اوقاتنا العصيبه ومن ايامنا المريره و من اصدقاء ليس كما كانوا لنا عونا و لم يعودوا كسالف عهدنا.. يفهموننا و يقدروننا .. و نهرب من انفسنا الى الدنيا مره و الى الاخره اخرى و نهرب الى التفكر فى آيات الله تاره و تاره اخرى فيما وصلنا

اليه..اليس كدلك..؟

و لكن لو تنظرون نجد انفسنا ندوما غارقون بالخيال .. سارحون فى الافكار..تتلاقنا الامال .. و تأخدنا الاحلام و نود لو تتحقق جميعها و نأبى مجرد التفكير فى انها يوما تكون مجرد حلم.. لم نستطع تحقيقه يوما..ااه والف اه على مثل هدا الاحساس يجعلنا نصاب بالخيبه و الالم

العميق و يورثنا الهموم التى تفتح بعدها مالا عدد و لا حصر من مثيلاتها...و لكن الموضوع هو انى اريد اجابه لسؤال...هل نستطيع يوما ان

نحول احلامنا و امالنا الى واقع ام تظل دوما احلام ملك لنا بعيدا بعيدا .. بعد السماء عن الارض .. عن تحقيقه و تحويله الى واقع...؟


وهل اذا فشلت فى تحقيق حلمك ستفكر فى ان لا تحلم مرة اخر!!!! .. و ان لا تسعى لتحقيق حلمك ؟!
ام ان حلمك شىء ليس بيدك ؟ فلك ان تحلم وتسعى وتنتظر النتيجة ايا كانت ؟

2007/05/29

شر البلية ما يضحك

:D يا عينى عليك



اعتقد دلوقتى اكتر من 50 سنة كمان :(




حاجة تحزن فعلا






متشربهوش سادة..اشربه باى حاجة علشان متحسوش بالفرق :(




طبعا مش كل الشباب كدة...انا عاوزة حد يعملى المذاكرة كدة :)



وقت الجد..ولا نعرفكم





تفتكروا دم الحيوانات هيكون مضمون ؟





الوظائف الحكومية والروتين





يا سلام على البراءة





احنا فين ؟






:(





بتحصل فعلا







صدق وشفافية الاعلام المصرى





بنطبق التراث العريق






احدث الوسائل :D



2007/05/19

لا تجبر الانسان ولا تخيره



الليله الماضية كنت بحالة غريبة..ابكى واضحك فى نفس الوقت..لا اعلم ما بى..كنت اشعر بمشاعر متضاربة ..افتقد اناس ومللت من اناس..ارسلت رسالة الى اقرب الناس لى وساْلتهم الدعاء..ولجاْت الى الله ادعى واشكى له ما بى ونمت والحمد لله نمت..راْيت رؤية
جميلة جدا .الحمد لله..اللهم اجمعنى مع احبيتى فى الجنة .. واليوم وصلنى ردا على رسالتى بالامس وسعدت كثيرا
بها ..ربما تكون كلماتها هونت علي الكثير والكثير مما حدث اليوم ...احتاج الى النوم لاستعاد تركيزى وازاكر
ان شاء الله فى الصباح..

اليـــــــــــــــــوم


اسيقظت اليوم..وكل تفاؤل وامل ..الحمد لله الدعوات جابت نتيجة ...بداْت ازاكر ..ولكن جالى تليفونين .مرتبطيين ببعض بشكل غير مباشر بالصدفة. !!!


المكالمة الاولى:


كان من احدى زميلاتى والتى جمعنى بها تدريب فى مكان واحد لمدة شهر ونصف..وبعد ربع ساعة من الاسترسال فى الحديث ساْلتها هل انتى هى؟


انهدشت وقالتى لى نعم..ملكنى الصمت لفترة ليست بقصيرة على مدة المكالمة ثم استعدت تركيزى واكملت حديثنا .. ما جعلنى اساْلها انتى هى..انها كانت تحكى لى انها تشتغل الان فى شركة ما..وانها اضطرت الى خلع حجابها لتناسب شروط العمل !!


ولكنى اخبرتنى انها تلتزم زى محترم ورفضت ان تلبس القصير ...!!

حاولت ان اكون سبب فى تراجعها عن هذا..ولكننى صدمت وامتلكنى الصمت عندما قالت لى (خليكى كووووول (


حاولت ان اتذكرظروفها..وان كنت لا ارى مبرر لما فعلت سوى حب الدنيا وجدت انها ليست بحاجة الى المال للعمل فى هذا المكان...!


انهيت معاها المكالمة بعد الاتفاق على ميعاد لاقابلها ونتحدث بالتفصيل...!




يا مسهل وبعد فترة من انهاء هذه المكالمة وبداْت استعيد تركيزى مرة اخرى وبداْت ازاكر..اذ بتليفون اخر..




المكالمة الثانية :


احدى صديقاتى ..احبها كثيرا..وبداْت المكالمة بدموعها..خير يا بنتى ؟(بابا قلعنى النقاب ..واحلف انى مالبسوش تانى ...واخد كل الشرايط والسيدهات اللى عليها دروس وكسرها ورماها ..وقالى اياك اشوفك مشغلة عمرو خالد ده ولا قناة الناس والحاجات دى ...)


امتلكنى الصمت مرة اخرى ..لا اعلم ما يجب انا اقول . وبعد ماتحدثنا قليلا..ساْلتها ..ماذا تنوى ان تفعل..قالت لى


(انا ممكن اقلع النقاب والبس الملحفة بس او الخمار يس هو مش راضى ...هو رافض...رافض البس كدة وعايزنى البس ايشارب صغير ..)


صدقا لا اعلم ما يجب ان اقول ...وساْلت لما حدث كل هذا..فاخبرتنى انها كانت ترتدى النقاب منذ عام ونصف من غير علمه لانها تعلم رفضه ذلك ..وكانت تقلل خروجتها معه لترتدى النقاب فى خروجها ...)


ولكن هناك من اخبرهه انها ترتدى النقاب ..طلبت منها ان تهدى ولا تتحدث معه حتى يهداْ ..اقسمت لى انه سيفعل كل مايقوله..وانها تفكر ان
لا تذهب الى الامتحان لانها لا تستطيع ان ترتدى ما يريده



اريد المزيد من الوقت لكى افكر واستوعب ما يحدث وافكر كيف يمكننى المساعدة..اشعر بعدم التركيز للتعليق الكامل وساْترك لكم التعقيب..



2007/05/13

وراء كل عظيم نصفه الاخر

سؤال .. متى تملك المرأة من الصفات ما يكفيها لتكون خلف الرجل العظيم ؟!!الجواب ..لا يكون ذلك إلا إذا كان الرجل ذاته وفر لها سبل الراحة لتعطيه إياها من جديد قد لا تكون هذه النظرة صائبة 100% ولكنها الأعم والأغلب على مستوى كبير ومساحة ساحقة من المجتمعات ..
لا اعلم لماذا ارى ان وراء كل عظيم وعظيمة نصفه الاخر ...الرجل والمرأة في نظري كلاهما مكمل للأخر وكلاهما يسهم في بناء الآخر بناء سلبي او ايجابي .....كنت اشاهد برنامج يناقش قضايا المراْة واتصل رجل وقال لا تعطيون المراْة اكبر من حقها ..!!
الذي أعطى القيمة والحجم للمرأة هو الإسلام
متى ما فهم الرجل معنى كلمة أنثى استطاع ان يسعد نفسه قبل ان يسعدها واصبحت المرأة كزهرة ربيع فواحة بالعطر في كل ارجاء البيت وانا هنا لا أزكي جميع النساء فلكل قاعدة شواذ



ما اجمل ان تقوى الزوجة زوجها..وتشعر بضعفها جانبه..وتشعر بالامان ايضا ..

وما اجمل ان ينعما بالحب والاحترام المتبادل..يؤزرا بعضهما..يسعان الى الافضل دائما

يحمسون بعضهما ويسعونا الى مرضاة الله ..ما اعظم بيت صغير ينشاْة فى مرضاة الله

بيت يملاْه الدين والحب والطموح والافكار والحماسة..والحنان والعطف..الصدق والاحترام..

أريد أن أضع بين أيديكم مثالين للتوضيح ..الأول .. رجل يملك من الإبداع ما لا يوصف ارتبط بامرأة عدوة للإبداع أرادها أن تحتفي به وتشجعه وتعطيه الوقت والراحة لمؤازرة إبداعه .. تذمرت .. تمللت .. بدأ الإحباط يتسلل بكل خفة
ورشاقة إلى قلب ذلك الرجل .. وبدأ إبداعه يتجه إلى الضمور والانطفاء .. فلم يعد ذلك الوهج ولا ذلك الضوء يزين
حياته الثاني .. رجل لا يملك من الابداع والمال إلا الحظ القليل رفضته البنات حين تقدم لخطبتهن على الرغم من
وسامته .. نظرت إليه إحداهن فرأت فيه ما لم تراه غيرها وكانت على درجة كبيرة من الذكاء والفطنه والجمال أخذت
تدعمه بالعطاء منحته قلبها وعصرت له روحها في إناء التضحية وقدمته شراباً سائغاً له .. لم يعد يشعر بالنقص بل بدأ
يشعر أن للحياة معها رائحة ونكهة جميلة تختلف ..فراح ينشر عبق روحه على المجتمع ويعطي من قلبه..دى مجرد امثلة
وايضا يقيني بأن الرجل ما لم يكن مأهولاً لتلك العظمة فإن المرأة مهما كانت قوية في تشجيعها ودفعها له تبقى تواجه عواقب كثيرة في تحريكه نحو الأفضل ..وقد تصل إلى مرحلة فشل إذا انعدمت أرضية ذلك الرجلمن تقبل بذور التميز
والعظمة والعكس صحيح ..

يعنى الرجل والمراْة كيان واحد متكامل ويابخت من وفق راسيين فى الحلال :D

2007/05/06

البنطلون على وشك السقوط


هناك مقولة تقول (اعمل اللى يعجبك والبس اللى يعجب الناس) ..مقولة
بسيطة تنتشر بيننا ..ويا حبذا لو كانت تطبق مع هولاء ..
كارثة الموضة هذه المرة ... جاءت صارخة ... وخاصة لدى الشباب ... شىء يستفزنى كثيرا عندما ارى شابا
يسير ... وبنطاله على وشك أن يقع ... نعم انها كما يدعون الموضة...فالموضة تقتضي هذا الفعل... صدقا انا لا
ادرى كيف يسير الشاب بهذا البنطلون..ظاهرة الوسط الساقط والتى يسمونها (لو وست علشان البرستيج) ويسمون
انفسهم شباب روش.. لاحظتها من حوالى عام او اكثر ..ومازالت منتشرة بل فى تزايد..كنت اتساْل فى بداية الامر وقبل
الاعتياد على هذا المشهد الذى اصبح مرارا وتكرارا.. ما موقف احدهم اذا اخبره احد باْن يرفع البنطلون..ماذا سيقول
له..انها موضة؟؟..هل هولاء رجال الامة.؟؟ هل هولاء رجالنا ؟؟ام انهم كمالة عدد ؟؟..ام انهم فرض عليهم ان يدعون
رجال بما قدر الله لهم..اعتقد اننى .. من نفس جيلهم وغيرى من نفس جيلهم ونستنكر عليهم هذا.... انها ليست فقط
مساْلة مرتبطة بالاجيال وان كل جيل يستنكر على الجيل الذى ياْتى بعده ما يفعله فقط بل ان الجيل الواحد الان يستنكر
بعضهم بعض....نعم اعلم انها مجرد صراعات موضة تاْتى وتمضى ..ولكن ارى انه ياْتى الاسوء ..لا اظن ان ذلك كما
يدعون الموضة ..لو اردت ان تلبس على الموضة فاْختر الموضة التى لا تحولك الى بؤرة شك او نكتة على السنة
المشاهدين الذين يتعذبون بما يشاهدونه ويتلذذون بالضحك والسخرية على هولاء متبعون الموضة الجارفة
نساْل الله الهدايا لنا و لشبابنا جميعا..اللهم امين






2007/04/22

ماذا لو كان بحيـــاة كل منا مسرحيـــة؟

لماذا يصمت كل مننا حتى يصاب بالملل...لماذا لا يواجه الاخر بالحقيقة.... ويصمت حتى تصبح مسرحية متكررة فى حياة كل منا
يبدأ الإعلان عن عرض المسرحية ...الآن ..... يــرفــع الــســتـار...ويخرج الممثلين لأداء الأدوار...تــــــصـــــفــــــيـــــق حــــــاد مـــــــن الـــــجـــــــمـــــــهـــــــور...جمهور مغيب... كمن يقرأ قصيدة وتعجبه لاكنه لم يدرك مابين السطور...فــأبـــطـــال الـــمــــســـرحــيـة فـــى حـــالــــة مــــن الــفــــتــــور طال وتكرر عرضهم للمسرحية حتى أصابهم الملل ...تــهــرب أعــيـــنــهـــم مـن أن تـلـتـقـى كـى لايـشـعـرون بـالـخـجـل ...نعم عاشوا سويا لسنوات من عمرهم... لاكن كان هناك دائما خــلــل.... حــقــيــقــته أن غرام كل منهما للآخر كان غرام مفتعل ...حقيقة أدركوها لاكنهم أخفوها...وإســتــمــروا فــى إخــفــائــهــا حــتــى تــوقــف كــل شــيئٍ بينهم... وكأن الحياة أصابها شلل..وكــان لابــد أن يــواجــه كــل مــنــهــــمــا الآخــــر... فــقــد أصــبــح صــمــتــهــما لايــحــتــمــل... اعتاد الجمهورعلى نص معين تردده الأبطال... نظرات وإبتسامات ومزيد من عبارات الغزل... الا أن النص اليوم تغير...قالت له... بـــحـــثـــت كـــثـــيـــرا عـــن مشاعر لـــك بــداخـلى ولـم أجــد..

قال لها.. إحساسى أخفيته وكلما حاولت الإقتراب منكى أجدنى أبتعد..قالت له... فــتــشــت فــى عــقــلـى عن الذكريات التى جمعت بيننا ولم أجدها...قال لها... نظرت إلى صورة لنا فوجدت رجل غريب عنى... وإمرأة لا أعرفها وراحوا يتسألون أين الحب وأين الحنين أين ذكــريــات الـسنين ...ترى ... هل سهل علينا أن ننسى أم صعب أن نتذكرجـمـعـهـم شـيـىء كـبـير بالماضى وفرقهم شيىء أكبرقـتـل الـــحـــب بـــيـــنــهـــم... ولـــم يـــعــــرفــــوا مـــن الـــذى قـــتـــل... وإستمرارهم بعد مقتله... ماهو إلا عرض مسرحى.. كانت نهايته الفشل... الجمهورفــى حـالة من الزهولما تفعله الأبطال... هذا ليس من المعقول ولأول مرة منذ فترة تلتقى اعين الأبطال... وفــى تــلــك الــلــحــظــه قــررا الإنــفــصال... قررا أن مملكة الوهمِ التى عاشوا بداخلها آن لها أن تنهار... والآن يسدل الستار...وتـــطــــفــأ الأنــوار... وإنــصــرف الــجــمــهــور عــن الـمـســرح... وبــداخل كل منهـم سـؤال ...ماذا هو الحال لوكان بحياة ِكل منا مسرحية مثل التى تعرض لها الأبطال... تلك كانت رواية أرفقتها بروايات العشق الملغي هواليوم كان العرض الأخير ......... للمسرحيه

2007/04/10

ما وراء الاقنعــــــة

كنت اتحدث اليوم مع سمية صديقتى واختى الكبيرة(مش الكبيرة اوى يعنى ) والتى يرى كلا مننا الاخر بشكل مختلف عن ما يراه الناس ونتشابه فى الكثير من الصفات ولكن بنسب مختلفة وكنا نتحدث عن الشخصيات وكلا مننا يحتاج نفسه وتعجبت لهذا التعبير نفسه!!! كيف يحتاج نفسه وكلا مننا لا يملك الا نفسه وفى نهاية الحديث قررت ان افكر فى هذه النقطة كثيرا..وعندما عودت الى منزلى فكرت فى بعض الشخصيات واكتشفت حقا ان هناك اقنعة واننى توصلت الى ما وراء تلك الاقنعة لبعض الشخصيات فقررت الكتابة عن هذا الموضوع..


بداخل كل إنسان نعرفه ... يوجد إنسان آخر قد لا يشبهه في شيء...شخصية مختلفة تماما عن تلك التي نتعامل معها شخصية لا نعرف عنها الكثير ..مهما كنا قريبين منها ... لأننا نتعامل مع الشخصية الظاهرة فقط أما تلك المتخفية وراء القناع الظاهر فلا يعرفها أو يجدها إلا من يبحث عنها...ومن يصل إلى تلك الشخصية المجهولة ...فإنه سيمسك بيده مفتاح قلب الشخص الآخر ... ومفتاح التعامل الذي يتناسب مع تركيبته النفسية.. إن محاولة البحث عن بعض الصفات الكامنة للإنسان - الذي نعرفه - قد تساعد كثيرا في فهمنا لهذا الشخص ، لأننا سوف نجد شخصا آخر بمواصفات أخرى ..!فقد يكون خلف قناع الجدية والجفاف والعصبية لإنسان لا تعرف الابتسامة إلى وجهه طريقا..... قلب عامر بالطيبة والحنان وحب الخيرولكن قد يكون مر بظروف معينة ألبسته قناع الصرامة .... فيصعب عليه التخلي عنه .... حتى في اللحظات التي تفيض مشاعره فيها بالعطف وحب الخير للآخرين ومع ذلك فنحن لا نحاول النظر لما وراء القناع فننفر منه .... فنخسر بذلك الشيء الكثير وقد يكون خلف قناع اللباقة والمحبة والطيبة الكذابة ... قلب حقود أسود يتخفى صاحبه بقناع الطيبة... ويتقرب منا سعيا للوصول إلى هدف معين عاملا بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة .... فنخدع به وقد لا نكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الأوان ونكون بذلك قد جرينا وراء سراب الحقيقة التي لا جدال فيها هي أن معظم الناس إن لم يكن كلهم يتسرعون في الحكم على الآخرين ...سواء سلبيا أو إيجابيا ... ونستمر في حكمنا الخاطئ هذا إلى أن تثبت لنا الأيام العكس ...فقد ننخدع بشخص حقير لمجرد إجادته فن المجاملة ... أو نحرم أنفسنا فرصة الفوز بصداقة إنسان محب مخلص له قلب من ذهب لمجرد كونه لا يجيد فن الكلام والابتسام إذن ما الذي يجعلنا لا نفتش عن صفات أخرى لهذا الإنسان الذي نعرفه قليل من العناء في البحث ..تجعلنا نرى ما وراء القناع ... فنعرف حقا مع من نتعامل ... وكيف نتعامل معه ..وماهي عقده النفسية التي نستطيع التأثير فيه من خلالها ... وربما نجحنا في تخليصه منها بعد أن نمسك بمفاتيح شخصيته ....لم َ لا ؟؟ فنحن حين نكسب ثقة من نعرف ومودتهم ......فإننا نستطيع أن نؤثر فيهم ونأخذ بيدهم إلى طريق الخير الذي نتمناه لكل الناس كلمـــــة أخيــــــرة هناك شخص آخر خلف الذي يقف أمامك ..حاول أن تبحث عنه و عما وراء القناع الذي يظهر به...لتعرف كيف تتعامل معه ..... ولا تنخدع بالصفات الظاهرية ..التي نادرا ما تتطابق مع الحقيقة...