2008/01/29

مهلا مهلا

علمت بأن أمورا ما تحتاج التعديل..

أقسمت بعظمة رب الكون لن أرضى عن الحق بديل,

و نزلت ميدان الحرب -أو الدنيا- أبغى التغيير,

فقابلت الذئب الأسود يختال بفجوره..

اشتعل الغيظ, و أقسمت بأن أفنى غروره..

أقدمت عليه فلم أفلح, انى وحدى

ناديت ناديت و من يسمع! وحدى وحدى

و الذئب يضحك مسرورا من فرقتنا,

و حمائم بيض تبكى تنوح يا لوعتنا,

و الذئب مازال يتقدم و يتقدم..

أغيثونى فمن يسمع و من يقدم,

و الشرر تطاير من عينيه فى كل مكان..

سحب تتكاثف على الدنيا و أظلمت الألوان..

مهلا مهلا, انى أسمع,

من بين عويل و بكاء صوت يلمع,

يلمع جرأة, يلمع اقدام..

صوت أعرفه و أعشقه و أنتظره,

صوت الفارس, فارس أحلام,

أحلام كنت أرددها و أحسبنى أهذى..

و الذئب مازال يتقدم و الفارس أيضا يتقدم,

ورآه الذئب و صرخ الذئب نفسى نفسى..

4 comments:

محمد said...

جميل فيها روح الأمل ومعنى الجماعة
:)

cleopatra said...

:) ايه الجمال ده

>>KEMO_LION said...

مشاء الله جميل قوى
تصوير فى غاية الدقة بيعبر عن الحال اللى بيعيشه العرب
وان شاء الله ربنا هيوحد صفوف العرب وهينصر الاسلام بأذنه وحده

الفجر قادم said...

الحبيبة كااات:
بارك الله فيك...سيجئ الفارس بأذن الله (وعد الله لا يخلف الله الميعاد)
التدوينة معناها جميل جداا