
قصة مثيرة للغاية كشف عن تفاصيلها الكاتب الصحفي البارز إتش دي إس جرين واي، في مقالة نشرتها صحيفتا «بوسطن جلوب» و«هيرالد تريبيون» أمس الأول.تقول القصة إن زعماء القبائل الأفغان أرسلوا إلي واشنطن- بناء علي طلب من الرئيس جورج بوش- رأساً
أثار رفض شرطية مسلمة مصافحة قائد شرطة لندن جدلاً واسعاً في بريطانيا بشأن مدى حرية السماح باتباع التقاليد والتعاليم الإسلامية في أماكن العمل. وذكرت المتحدثة باسم الشرطة البريطانية أن الشرطية التي لم يعلن اسمها رفضت مصافحة قائد الشرطة البريطانية سير يان بيلر خلال حفل تسليم شهادات لخريجين جدد ، حيث أكدت الشرطية التزامها بالشريعة الإسلامية التي تطالب المرأة بعدم مصافحة أو معانقة أي رجل غيرزوجها أو من غير محارمها.وأوضحت المتحدثة أن الاستجابة لطلبها جاءت فقط رغبة فيعدم الإخلال بسير هذا الحدث الهام مؤكدة مع ذلك أن الشرطة لا تسمح عادة بمثل هذه المطالب وأنه يمكن صرف أي عنصر لا يؤدي واجباته. وقد حصلت الشرطية على شهادته ابعد أن اجتازت بنجاح جميع الاختبارات المطلوبة خلال دورة تدريبية من 18 أسبوعا شملت تدريبات شاقة ، وذكرت أسبوعية "ميل اون صنداي" نقلا عن مصادر في الشرطة أن "سيرايان بلير ابلغ بهذا الطلب لدى وصوله" إلى حفل تسليم الشهادات, مضيفة أنه "غضب بشدةلهذا الموقف الذي لم يسبق أن تعرض له". موضحة "لكنه وافق على ذلك لعدم إثارة مشكلة" مضيفة أن القضية أصبحت موضع نقاش بين عناصر الشرطة .وكانت قضية مماثلة أثارتضجة في بريطانيا العام الماضي عندما رفضت معلمة مسلمة في الرابعة والعشرين خلع النقاب في قاعة الدرس مبدية استعدادها للقيام بذلك امام الاطفال فقط ولكن ليس فيحضور زملاء رجال، حيث تم فصلها بسبب ذلك في نوفمبر الماضي.